العلامة الحلي

205

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

ج - رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . د - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ه - وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى اعتذار بأنّ الأنثى لا تصلح لما يصلح له الذكر ؛ « 1 » لأنّها لا تصلح لخدمة البيت المقدس ؛ لما يلحقها من الحيض والنفاس ، والصيانة عن التبرّج للناس ، « 2 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . و - وَإِنِّي سَمَّيْتُها أسند الفعل إليها ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ز - وَإِنِّي أُعِيذُها أسند الفعل إليها ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ح - بِكَ وَذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ . « 3 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - فَتَقَبَّلَها رَبُّها خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ب - بِقَبُولٍ حَسَنٍ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ج - وَأَنْبَتَها خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .

--> ( 1 ) . وقيل : إنّ المقصود من هذا الكلام ترجيح هذه الأنثى على الذكر كأنّها قالت : الذكر مطلوبي ، وهذه الأنثى موهوبة اللّه - تعالى - ، وليس الذكر الذي يكون مطلوبي كالأنثى التي هي موهوبة للّه ( التفسير الكبير ، ج 8 ، ص 28 ) . ( 2 ) . تلخيص عن التبيان ، ج 2 ، ص 444 . ( 3 ) . آل عمران / 37 .